Thursday, August 14, 2008

حنة رامي ابن عبدالعطي وأخو نهى عبدالمعطي

اليوم كان يوما جميلا
نعم .. كان يوما جميلا , مليئا بالفرحة والضحك والتهييس
لأن اليوم كان الإلزون يحتفلون بحنة رامي شقيق نهى عبدالعطي ..
ان يوم جميل فعلا , انا مش قادرة اوصف حاجة , هستنى لبكرة بليل عشان احكي عن الفرح انا بس عايزة اكتب اننا في يوم 14 اغسطس كنا فرحانين وعملنا حاجة جديدة في حنة رامي
بجد اد ايه بفرح بأخوات اصحابي زي مابفرح لأخواتي بالزبط .. ورغم ان رامي طول حياته عايش خارج البلاد بس حسيت اني بجوز أخويا الصغير (ملحوظة : رامي بالفعل أصغر مننا)
واثناء تناول طعام الغذاء (ملحوظة :انا كنت صايمة النهاردةو الأوغاد كلهم كانوا فاطرين ومع ذلك قعدت معاهم عالغذاء) لاحظنا ملاحظة غريبة ان اغلب الأخوات الصغيرين بتجوزوا قبل الكبار
يعني للصدفة البحتة اني النهاردة العصر بردو كنت في كتب كتاب صديقة من اصدقاء الطفولة , وهي اتجوزت واختها الي اكبر منها ببتاع 3 سنين كدا مااتخطبتش ولا اتجوزت ,طبعا كل حاجة نصيب , بس الإلزون تتبعوا تاريخ كل العائلات وطلعنا ناس كتيير جدا اتجوزوا قبل خواتهم الصغيرين
طبعا برد كل حاجة نصيب .. بس احنا تعجبنا بس مش اكتر
الحنة كانت جميلة جدا وكان في خيل ومزمار صعيدي وجو oriental على رأي زهرة .. والأجمل بقى لما رمزي وصلنا بليل .. كنا ماشيين على 120 في طريق رايح جاي مافيهوش لمبة توحد ربنا
بس كان جو وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو .. تحفة
يللا .. الى اللقاء في الفرح ان شاء الله

Tuesday, July 29, 2008

الأزهار الجميلة لم تقطف بعد
الأطفال الأجمل الأجمل لم تولد
والأيام الأجمل الأجمل الأجمل لم تأتِ
ناظم حكمت

Sunday, May 11, 2008

على جانب الطريق

تسعة أعوام على صداقتنا .. ليس بالرقم الهيَن ..
خاصة أنهم مروا في فترات تكوين الفكر والشخصية ..
3 سنوات في المرحلة الثانوية , أربعة في الكلية .. وعامان بعد التخرج .. "وقبل التخرج بالنسبة لكلية الطب "
يصعب التلخيص .. رغم سهولة التذكر ..
ولكن .. أعتقد أن كل شيء مر على ما يرام ..
وبعد مرور هذه السنوات .. نقف متأملين ..
كان الأمر أشبه بالرحلة ..
بالتأكيد لم نصل بعد .. ممم إنا لن نصل أي مكان ..
فنهاي كل طريق تحمل بداية الآخر ..
نقف تحت مظلة استراحة على الطريق ..
نحتسي بعض القهوة خارج الاستراحة , ونتأمل الطريق الصحراوي الخالي ..
يجلس ثلاثة منا على الرصيف .. واثنان مولين ظهرهم على أحد العمدان .. واثنان يجوبان أمامنا بلا اتجاه ..
نبتسم : مر الكثير ..
-لازلنا شبابا ..
-بالتأكيد .. وهل قال أحد غير ذلك ؟
لماذا نتجادل في قضية حتمية ..ترى, ماذا هناك ؟
تشير ناحية الأفق في الاتجاه المقابل ..
ممممممم
-فعلا .. ماذا هناك .. أظننا لن نمر في هذا الاتجاه أبدا ! فطريقنا مستقيم ..
-جانبي الطريق مليئان بغموض يثير المغامرة .ز
نظر لبعضنا البعض ..ثم ضحكة عابثة : لا داعي لتضيع الوقت .. لنحتسي القهوة وننطلق في الطريق الذي خططنا له ..
-وما المانع من تغير الاتجاه ..
نظرة خبيثة ثم : - هل ينتظرك أحد ؟
- بالتأكيد ينتظرني أحد, طالما لم نتقابل في الطريق الماضي ..
- -ومن أخبرك أنه لا ينتظر في الاتجاه المقابل الذي ترفضين الخوض فيه ؟
- ومن أخبرك أنه مر عليك بالفعل ولم تلحظيه ..
- لن نستطيع مناورة القدر .. فلنذهب عسانا نجده !
- ممممم..إنه أمر يدعو للتأمل حقا , لماذا لا نتفرق إذن ؟
- تفرقنا لن يجدي بشيء .. قد تقابلي رفيق إحدانا في طريقك الخاص , وفي هذه الحالة لن تتعرفين أيضا !
ضحكة مع إنهاء كوب القهوة .. : سأبعث إليك برسالة قصيرة .!
مداعبة حجر على الأرض , وابتسامة ذات مغزى : لم يستطع أحد التفرقة بيننا .. أتذكرون ؟
تتلاقى النظرات ثم تعلو ضحكة مشتركة : ولن يستطيع .. يبدو أن نظريتنا لم تتحقق سوى معنا .. يالحسن الحظ !
-لم نوَفق في الحب !
إشارة دائرية إلى الطريق: - أكنت تقتنعين بأحد ممن مر علينا كزوج تكملين معه هذا المجهول ..
ممممممممممم

- لا أظن ..
- ولا أنا ..
- ولا أنا
- لا أظن أيضا
- ولا أنا
ترفع يدها اليمنى بضحكة عالية : أظنني وفقت , ولا مانع من مشاركتكم إذا أردتم ..
الجميع : كلاااا أرجوكي !
تبتعد خطوات عن الباقيين , تعم الموسيقى المكان فجأة : ثم تلتفت : لنكن في الخمسين .. هل كنا سنتحدث عن الحب أيضا ؟
إجابة حكيمة : سنتحدث عنه في كل حين .. حب الأبناء له رونق , والأحفاد أيضا !
- غنني أشعر بالإثارة حيال هذا الآخر .. ولكن , إذا مضينا خلاله , ستراودنا نفس الإثارة تجاه طريقنا الذي خططنا المرور فيه .. في كل الأحوال لن نتمكن من الرؤية كاملة ..
- ولم لا نذهب في أي الطريقين ثم نمر بهذا الآخر في وقت لاحق ؟
هل تظنين أنه من السهل العودة مرة أخرى ؟
ولم نعود .. فلنمر فقط ..
كل ممرات الطريق مفتوحة على بعضها ..فقط .. نمل أخذ جولة في كل الطرق ..
نظرة عميقة ناحية الطريق : التميز يأتي من طريق واحد .. والمتعة في طرق كثيرة ..
- ولم لا نستمتع بكثرة الطرق ونتميز في إحداها ؟
- يحتاج الأمر لحنكة وقدرة عالية على الإنتقاء ..
- أنتي تفرضين أن اختيارك لطريق واحد يقصر عليك عناء البحث بين الطرقات المختلفة ! ولكن , قد تعودين أدراجك مرة أخرى لو اكتشفتي انك مضيتي في الطريق الخطأ ..
- ستعودين .. مرة أخرى لتبدئي من جديد ..
- نظرية صحيحة , ولكن اختيار الطريق لا يأت بشكل طفولي .. يحتاج الأمر دراسة ونضوج .ز
صوت كوب القهوة على السلم وتغمز بعينها : فلتحيا متعة الطرق المتعددة
- قد نتميز في قصصنا عن رفقاء الطريق ..
- قد نتميز في التقاط الصور فريدة من نوعها
تلملم خصلات شعرها خلف إذنها : وقد تكتشف كل منها طريقها الخاص في جولتنا تلك ..
نظرات تعجب .. تساؤلات .. ابتسامة مترقبة على الشفاه , تهتف أكثرنا جرأة بتعجب صريح : لنفترق ؟

على جانب الطريق

تسعة أعوام على صداقتنا .. ليس بالرقم الهيَن ..
خاصة أنهم مروا في فترات تكوين الفكر والشخصية ..
3 سنوات في المرحلة الثانوية , أربعة في الكلية .. وعامان بعد التخرج .. "وقبل التخرج بالنسبة لكلية الطب "
يصعب التلخيص .. رغم سهولة التذكر ..
ولكن .. أعتقد أن كل شيء مر على ما يرام ..
وبعد مرور هذه السنوات .. نقف متأملين ..
كان الأمر أشبه بالرحلة ..
بالتأكيد لم نصل بعد .. ممم إنا لن نصل أي مكان ..
فنهاي كل طريق تحمل بداية الآخر ..
نقف تحت مظلة استراحة على الطريق ..
نحتسي بعض القهوة خارج الاستراحة , ونتأمل الطريق الصحراوي الخالي ..
يجلس ثلاثة منا على الرصيف .. واثنان مولين ظهرهم على أحد العمدان .. واثنان يجوبان أمامنا بلا اتجاه ..
نبتسم : مر الكثير ..
-لازلنا شبابا ..
-بالتأكيد .. وهل قال أحد غير ذلك ؟
لماذا نتجادل في قضية حتمية ..ترى, ماذا هناك ؟
تشير ناحية الأفق في الاتجاه المقابل ..
ممممممم
-فعلا .. ماذا هناك .. أظننا لن نمر في هذا الاتجاه أبدا ! فطريقنا مستقيم ..
-جانبي الطريق مليئان بغموض يثير المغامرة .ز
نظر لبعضنا البعض ..ثم ضحكة عابثة : لا داعي لتضيع الوقت .. لنحتسي القهوة وننطلق في الطريق الذي خططنا له ..
-وما المانع من تغير الاتجاه ..
نظرة خبيثة ثم : - هل ينتظرك أحد ؟
- بالتأكيد ينتظرني أحد, طالما لم نتقابل في الطريق الماضي ..
- -ومن أخبرك أنه لا ينتظر في الاتجاه المقابل الذي ترفضين الخوض فيه ؟
- ومن أخبرك أنه مر عليك بالفعل ولم تلحظيه ..
- لن نستطيع مناورة القدر .. فلنذهب عسانا نجده !
- ممممم..إنه أمر يدعو للتأمل حقا , لماذا لا نتفرق إذن ؟
- تفرقنا لن يجدي بشيء .. قد تقابلي رفيق إحدانا في طريقك الخاص , وفي هذه الحالة لن تتعرفين أيضا !
ضحكة مع إنهاء كوب القهوة .. : سأبعث إليك برسالة قصيرة .!
مداعبة حجر على الأرض , وابتسامة ذات مغزى : لم يستطع أحد التفرقة بيننا .. أتذكرون ؟
تتلاقى النظرات ثم تعلو ضحكة مشتركة : ولن يستطيع .. يبدو أن نظريتنا لم تتحقق سوى معنا .. يالحسن الحظ !
-لم نوَفق في الحب !
إشارة دائرية إلى الطريق: - أكنت تقتنعين بأحد ممن مر علينا كزوج تكملين معه هذا المجهول ..
ممممممممممم

- لا أظن ..
- ولا أنا ..
- ولا أنا
- لا أظن أيضا
- ولا أنا
ترفع يدها اليمنى بضحكة عالية : أظنني وفقت , ولا مانع من مشاركتكم إذا أردتم ..
الجميع : كلاااا أرجوكي !
تبتعد خطوات عن الباقيين , تعم الموسيقى المكان فجأة : ثم تلتفت : لنكن في الخمسين .. هل كنا سنتحدث عن الحب أيضا ؟
إجابة حكيمة : سنتحدث عنه في كل حين .. حب الأبناء له رونق , والأحفاد أيضا !
- غنني أشعر بالإثارة حيال هذا الآخر .. ولكن , إذا مضينا خلاله , ستراودنا نفس الإثارة تجاه طريقنا الذي خططنا المرور فيه .. في كل الأحوال لن نتمكن من الرؤية كاملة ..
- ولم لا نذهب في أي الطريقين ثم نمر بهذا الآخر في وقت لاحق ؟
هل تظنين أنه من السهل العودة مرة أخرى ؟
ولم نعود .. فلنمر فقط ..
كل ممرات الطريق مفتوحة على بعضها ..فقط .. نمل أخذ جولة في كل الطرق ..
نظرة عميقة ناحية الطريق : التميز يأتي من طريق واحد .. والمتعة في طرق كثيرة ..
- ولم لا نستمتع بكثرة الطرق ونتميز في إحداها ؟
- يحتاج الأمر لحنكة وقدرة عالية على الإنتقاء ..
- أنتي تفرضين أن اختيارك لطريق واحد يقصر عليك عناء البحث بين الطرقات المختلفة ! ولكن , قد تعودين أدراجك مرة أخرى لو اكتشفتي انك مضيتي في الطريق الخطأ ..
- ستعودين .. مرة أخرى لتبدئي من جديد ..
- نظرية صحيحة , ولكن اختيار الطريق لا يأت بشكل طفولي .. يحتاج الأمر دراسة ونضوج .ز
صوت كوب القهوة على السلم وتغمز بعينها : فلتحيا متعة الطرق المتعددة
- قد نتميز في قصصنا عن رفقاء الطريق ..
- قد نتميز في التقاط الصور فريدة من نوعها
تلملم خصلات شعرها خلف إذنها : وقد تكتشف كل منها طريقها الخاص في جولتنا تلك ..
نظرات تعجب .. تساؤلات .. ابتسامة مترقبة على الشفاه , تهتف أكثرنا جرأة بتعجب صريح : لنفترق ؟